المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2021

المشاركات المميزة

المال السياسي القذر وخطره على الامة

صورة
تجمعوا  لاستلام مكافأتهم بعد أن نسفوا خط سكة حديد الحجاز  الذي يربط تركيا وسوريا ولبنان وفلسطين بالحجاز.. ما أحمقهم ما أتيسهم.. فجروا مجدهم وأطاحوا بكبربائهم.. سلموا للعدو أعناقهم.. ومرمرونا ١٠٠ سنة يا ويحهم ما أجبنهم. وهكذا دمروا ما أنجزه خليفة المسلمين  السلطان عبد الحميد الثاني من سنة ١٩٠٠ ولغاية سنة ١٩٠٨. قدرت كلفة الخط نحو ٣.٥ ملايين ليرة عثمانية منها ٣٥٠ ألف ليرة عثمانية من المال الخاص للسلطان عبد الحميد الثاني، والبقية من تبرعات المسلمين من كافة أنحاء العالم ومن خزينة الدولة العثمانية. الدولة تكون حريصة على رعيتها.. أما حكام اليوم الجوااسيس الأنذاال ضيعوا الأمة وشتتونا وفرقوا شملنا وقطعوا أوصالنا، على المسلمين أن تتوحد جهودهم من أجل خلعهم وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية القادمة على منهاج النبوة، على أنقاضهم، نعم #أقيموا_الخلافة. نضال صيام

المال السياسي القذر وخطره على الامة

صورة
تجمعوا  لاستلام مكافأتهم بعد أن نسفوا خط سكة حديد الحجاز  الذي يربط تركيا وسوريا ولبنان وفلسطين بالحجاز.. ما أحمقهم ما أتيسهم.. فجروا مجدهم وأطاحوا بكبربائهم.. سلموا للعدو أعناقهم.. ومرمرونا ١٠٠ سنة يا ويحهم ما أجبنهم. وهكذا دمروا ما أنجزه خليفة المسلمين  السلطان عبد الحميد الثاني من سنة ١٩٠٠ ولغاية سنة ١٩٠٨. قدرت كلفة الخط نحو ٣.٥ ملايين ليرة عثمانية منها ٣٥٠ ألف ليرة عثمانية من المال الخاص للسلطان عبد الحميد الثاني، والبقية من تبرعات المسلمين من كافة أنحاء العالم ومن خزينة الدولة العثمانية. الدولة تكون حريصة على رعيتها.. أما حكام اليوم الجوااسيس الأنذاال ضيعوا الأمة وشتتونا وفرقوا شملنا وقطعوا أوصالنا، على المسلمين أن تتوحد جهودهم من أجل خلعهم وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية القادمة على منهاج النبوة، على أنقاضهم، نعم #أقيموا_الخلافة. نضال صيام

الاعلام ومدى تأثيره على فكر الأمة الاسلامية

 لا يوجد فى الدنيا إعلام محايد، بل الإعلام يُقدم من وجهة نظر محددة، والبديهى أن يمثل الإعلام وجهة نظر الدولة وعقيدتها. فحين نتحدث عن الإعلام فى العالم الإسلامى فالأصل أن يكون هذا الإعلام هو الخادم للإسلام والحامل له، ولايقدم شيئاً الإ من وجهة نظر الإسلام،  ويمتنع عن تقديم أى شئ يتعارض مع عقيدة الأمة التى هى وجهة نظرها فى الحياة،  وكذلك أى شئ يتعارض مع نظام حياتها وطريقة عيشها. نعم هكذا يجب أن يكون الإعلام.  الإ أن المشاهد المحسوس،  أن الإعلام فى بلادنا ليس فقط منفصلاً عن وجهة نظرنا فى الحياة بل أصبح معادياً لها، وأصبح يتبنى فى كل تفاصيله أعمالا إما تشوه تاريخ الأمة أو تقدم دعاية مجانية لوجهات النظر المعادية لها. ناهيك عن التغطية الإخبارية غير المنضبطة بقواعدها من حيث نقل الخبر، وهذا مايجعلك تشاهد نفس الخبر بروايات متعددة وربما متناقضة. لم يكتف هذا الإعلام بهذا،  بل أصبح يستجمع قواه ليقدم فى شهر القرآن كل ماينتزع المسلم من تعاليم القرآن، حتى وصلت الجرأة لتقديم أعمال درامية تسئ للإسلام نفسه. وبديهى حين يصل الإعلام لهذا الإسفاف فلن يملك الجرأة لتقديمه الإ كل أ...

للترجمة فقط

المتابعون

مجموع المواضيع